الاثنين، يناير 25

تساؤلات !

.


.
ما سرّ تأثير الحزن في نفسي إلى هذا الحد ؟
لماذا يكون الحزن دوماً عاملاً محفّزاً للكتابة لدي  !
ألأنني حين أفرح أنسى الكتابة ؟
أم أن الكتابة تذكّرني بالحزن !
كثيراً ما تساءلت عن شكل كتاباتي لو نتجت عن "فرح" ..
تُرى كم من "فرح" يلزمني لكتابته ؟
هل سأكتفي بما تحويه جعبتي من كلمات !
أم أن "فرح" يتطلب كلماتاً أخرى جديدة لم أعهدها من قبل ..
ثمانية وعشرون حرفاً كفتني لكتابة حزني ..
هل تكفيني لكتابة "فرح" ؟ أم أنني بحاجة لأكثر !
أم أن "فرح" يحتاج أقل ؟
إذاً سيكون عليّ تعلّم طريقة جديدة لاستخدام الأحرف والربط بينها !
لأن طريقتي هذه ستُميت جنين "فرح" قبل أن تكتمل خلقة كلماته ..
و إن نجحتُ في الحفاظ عليه .. سيولدُ مشوهاً بلا شك !
أتوقُ فعلاً لخوض تجربة كهذه ..
ليس لأنني أريدُ إجابة لتساؤلاتي تلك ..
بل طمعاً في "فرح" .!



  • لفتة :
تعمّدت إبقاء "فرح" نكِرة .. إلى أن أعيش ما قد أعرّفه به .!

هناك 6 تعليقات:

  1. الاخت / ايمان
    مدونة جميلة تفيض بالمشاعر الجياشة .. ارجو لك استمرار الابداع.. السلام عليكم

    ردحذف
  2. Ra3wa .. :)

    ردحذف
  3. تساؤلات النفس لا تنتهي!

    ابعد الله عنك الحزن

    وادام عليك السعاده وراحة البال :)

    ردحذف
  4. كما قالت أحلام مستغانمي نحن نكتب عن أبطال قد ينسجه خيالنا أو واقعنا ثم نقتلهم لنفرغ منهم ونمتلأ بهوااء نظيف.....

    ربما يكمن "الفرح" لديك أو "الرضا الذاتي" في تجميل ما تصفيه بالحزن... بؤسه... ألمه... وحده هو ما يجعله يستفز كيانك لتبدعي في وصفه فأنت بذلك تقتلينه وتجعليه يكبر في ذاتك في آن واحد....

    ألم يحن الآوان لأن تجعلي "الفرح" يستفزك... يثير مشاعرك.... يجعل كيانك في حالة فوضى... بإبتسامة عبثية.....

    ألم يأن الأوان لتسمحي "للفرح" بدخول بواباتك الموصدة كما تآمرتي على نفسك وتسللتي لتزيلي ذلك القفل وتلك الحراسة المشددة لتسمحي "للحزن" بخلق بطاقة إلكترونية لها "بصمة" خلفتها تلك الآثار المتبقية في ذاتك ليستطيع بذلك الدخول وقتما شاء كيفما شاء.....

    ردحذف
  5. كم تشبهينني ياطفلتي..
    أو تراني أنا من أشبهك..
    لقد استفز حزنك عشقي القديم للكتابه..
    ونفض وجعك أتربة وغبار قلمي..
    أدمتني كلماتك..
    ورجع الحزن يستفزني لأكتب..
    .
    .
    .
    حقا..
    ترى ‏
ماذا عساه شكل الكتابة ل..‏ ‏‏(فرح‏)



    
أخت......ك

    ردحذف
  6. كلِمآتُـــــــــك اختلجت قلبـــي ....فأحدثث ضجة ثار بها حزني الخآمد...
    وذكرتني بي حيــــــــن كنت أفر لقلمي إذا
    زارني الحزن..... فلا أجدني سوى
    فارشة له ورقاتي، مرحبة به بأطباق من دموع يشتهيها بعنفوان شديد...
    غآليتي .... حينمـــا يزوركِ الفرح تتقاسمينه مع غيرك وغيرك يتقاسمه معك معكِ تلقائياًً....

    لكــن حينما يصفعكِ الحزن لا تجدين سوى أنك منزوية في ذلك الركن حاملة للورقة والقلــــم .... ترحبين بحزنك على طريقتك وتقاليدك الخاصة....

    فلا تستغربي حينـــــما تنسين تدويين [فرح]
    لأنه مايلبث أن تتقاسميه مع غيركِ حتى يصفعك حزن جديد لتدونيه وتنسين كلمة [فرح] مجدداً....

    ^^

    أتمنـــــــى أن يرزقك الله عز وجل السعاااادة ويرزقنا اياها جميــــعا

    وكل عام وأنتِ بألف خيــــر^^

    ردحذف