الجمعة، سبتمبر 30

أنا ..





مَرَض ، حِقد ، كُره ، أنانية ، حُزن ، خَوف ، دموع ، توتر ، فزَع ،
غباء ، انتقام ، لؤم ، دمار ، شؤم ، فراغ ، وَهم ، صِراع ، قلق ،
كوابيس ، عذاب ، وحدة ، ضياع ، شرود ، نفاق ، إهمال ، زيف ، طمَع ،
ظلام ، بُرود ، خذلان ، قُبح ، جفاء ، قسوة ، عناد ، وجَع ، فشَل ،
حسَد ، ألم ، قهَر ، صُراخ ، سخَط ، كذِب ، شؤم ، سراب ، أرق ،
صُداع ، خداع ، استسلام ، غضَب ، نزاع ، رماد ، سهاد ، مَلل ،

فقدٌ .. وموتٌ ..فقط .!

الاثنين، سبتمبر 12

اعترافات [6]




أعترف أني فاشلة .. حين أحب وحين أكره
أعترف أن الأحلام باتت بلا أيّ طعم ولا لون ولا رائحة !
أعترف أني سئمتُ تعاطي المشاعر المعلبة .. متجاهلة تاريخَ صلاحيتها !
أعترف أن سُفني توقفت عن اشتهاء ما لم تأتِ به الرياحُ يوماً ..
أعترف أن النسيان نعمة .. أدعو الله دوماً أن يرزقني إياها .
أعترف أني أكره الانتظار .. بكل أشكاله
أعترف أن " ما حَدا بعبّي مطرحَك بقلبي " ..
أعترف أن طريقي لم يكُن طويلاً .. لأنني لم أكمله .. قد توقفتُ هنا .. وأعترف أن [ هـُنا ] لا يريدني .. لكنني باقية رغماً عنه .. وعني .!
أعترف أنكِ كنتِ القشة التي قصمت ظهري..



وأني وكّلتُ أمري إلى الله ..

الجمعة، يوليو 1

حَـنين .!



في الأمْس ،

لم أكن مستعِدة لصُدفة خلَقها الحنينُ ليجمَعني [ بك ] ..
لكنه أخذني إليكَ ..  وبعثرني هناك ..
جزءٌ مني لا يُريد العودة .. وأجزاءٌ تريدُ البقاء .!

السبت، يونيو 11

رحلتِ إذاً ..!



رحلتِ إذاً..
وتركتِني محاصرةً بأشيائك وثيابك ..
يتوسّل جفافها دمعي ألاّ يبلّلها ..

رحلتِ إذاً ..
وتركتِ غرفتك خالية تتربّص بي لتفاجئني بغصّة كلّما مررتُ بها ..

رحلتِ إذاً ..
وتركتِ الندم يقتلني لكثرة ما أزعجتك وضايقتك .. من دون قصد ..

رحلتِ إذاً ..
وتركتِني وحيدة إلا من الدعاء ،

فليسعدكِ ربي وليحفظكِ من كلّ شر ..

الاثنين، أبريل 25

نيـسان



بدأتَ بـ : كـِذبة ..

وانتهيتَ بـالحقيقة الأجمل .!


[ سارة ] ،،

شكراً لـ : نيسان الذي أتى بكِ .!

السبت، أبريل 2

وأرفع الصوت ..




وأرفعُ الصوتَ أكثر ..
ليس حُباً في ذلك اللحن ولا الصوتِ المصاحِب له ..
بل أملاً أن يطغى مَرة على كلمة [ لا ] .. التي ما ملّت تُصوَّب نحوي وتُصيبني يوماً بعد يوم ..

وأرفعه أكثر .. فأكثر ..

الجمعة، أبريل 1

رسالة إلى الماضي ..




أبعث رسالتي هذه متوقعة تمزيقك إياها قبل أن تقرأها.. 
لكثرة ما سخطت عليكَ قبلها وعلى الذاكرة التي لا تملّ تعيدُك إليّ ..
لكن ،
رسالتي هذه مختلفة ..
رسالتي رسالة شكر .!
فأنا بالرغم من كل المشاعر السوداء التي ماعادَ كاهلي قادراً على حملها إليك ..
إلا أنني فعلاً أشكرك ..

شكراً :
لأنني كل ما تملـكـَتني فكرة أنني وُلدتُ وحيدة .. وأن عائلتي مكوّنة من ثلاثة أفراد .. أمي ، أبي وأنا ..
ظهرتَ لي فجأة .. وذكّرتني ..
أننا سبعة .. وأن لي ثلاث من الأخوات .. وأخ .. قد كنا على وفاق وقتال .. على هدوء وغضب .. ضحك و حزن .. وحُب .!

شكراً:
لأنه كلما كان معلّم الإحباط يلقنني : عائلتك لم تعُد تحبّك ..
لقّنتني أنت ..
أنني كنتُ يوماً طفلتهم و"آخر العنقود" .. وكأن أمي لم تنجب سِواي ..
وكأن إخوتي لم يحظوا سوى بأختٍ واحدة هي "أنا" ..
وأنني أخذتُ من الدلال ما لم تأخذه ملكة !

شكراً :
لأنني كلّما أعلنت : "أنا فاشلة !"  بسبب امتحان ..
ذكّرتني أنت ..
أنني يوماً اختبأت خلف باب غرفتي أبكي، لحصولي على المركز الثالث! فلَم أكُن سوى الأولى .. 

شكراً :
لأنني كلّما تعبتُ من عزلتي في غرفتي ..
ذكّرتني ..
أننا كنّا أربعة في غرفة واحدة .. نتشارك أحاديث ما قبل النوم والقصص .. والضحك .!

شكراً :
لأنني كلّما كررتُ : كم أكره الماضي ..
أوقفتني
وهمستَ لي ..

بل تكرهينَ الألم الذي يبعثه الحنين في نفسك إليه ..
وتحبين الماضي .. لأنه لن يتكرر .!