.
.
ما عادت المرآة مقصدي لإرضاء غروري كما كانت ..
فالشحوب الذي يكسو وجهي اليوم..
وانطفاء ذاك البريق الذي تميّزت عينيّ به ..
وعضلات وجهي التي لم تعد تتمدّد إلا تحت سطوة التثاؤب
وهذه التعابير الجامدة .. القاسية .. الخالية من كل شيء ..
كلّها تُعلن تواطؤ الجسد مع احتضار الروح .!
حتى إذا ما أزعجني البعض واقتحم خلوتي بالموت ..
وسأل وكرّر .. مابك ؟!
أختلق الحُجج .. فأتهم النوم .. وأنني "نعسانة" فقط !
ويؤلمني الرد حين يأتي : إذاً نامي !!
.
ما عادت المرآة مقصدي لإرضاء غروري كما كانت ..
فالشحوب الذي يكسو وجهي اليوم..
وانطفاء ذاك البريق الذي تميّزت عينيّ به ..
وعضلات وجهي التي لم تعد تتمدّد إلا تحت سطوة التثاؤب
وهذه التعابير الجامدة .. القاسية .. الخالية من كل شيء ..
كلّها تُعلن تواطؤ الجسد مع احتضار الروح .!
حتى إذا ما أزعجني البعض واقتحم خلوتي بالموت ..
وسأل وكرّر .. مابك ؟!
أختلق الحُجج .. فأتهم النوم .. وأنني "نعسانة" فقط !
ويؤلمني الرد حين يأتي : إذاً نامي !!







