السبت، يونيو 11

رحلتِ إذاً ..!



رحلتِ إذاً..
وتركتِني محاصرةً بأشيائك وثيابك ..
يتوسّل جفافها دمعي ألاّ يبلّلها ..

رحلتِ إذاً ..
وتركتِ غرفتك خالية تتربّص بي لتفاجئني بغصّة كلّما مررتُ بها ..

رحلتِ إذاً ..
وتركتِ الندم يقتلني لكثرة ما أزعجتك وضايقتك .. من دون قصد ..

رحلتِ إذاً ..
وتركتِني وحيدة إلا من الدعاء ،

فليسعدكِ ربي وليحفظكِ من كلّ شر ..

الاثنين، أبريل 25

نيـسان



بدأتَ بـ : كـِذبة ..

وانتهيتَ بـالحقيقة الأجمل .!


[ سارة ] ،،

شكراً لـ : نيسان الذي أتى بكِ .!

السبت، أبريل 2

وأرفع الصوت ..




وأرفعُ الصوتَ أكثر ..
ليس حُباً في ذلك اللحن ولا الصوتِ المصاحِب له ..
بل أملاً أن يطغى مَرة على كلمة [ لا ] .. التي ما ملّت تُصوَّب نحوي وتُصيبني يوماً بعد يوم ..

وأرفعه أكثر .. فأكثر ..

الجمعة، أبريل 1

رسالة إلى الماضي ..




أبعث رسالتي هذه متوقعة تمزيقك إياها قبل أن تقرأها.. 
لكثرة ما سخطت عليكَ قبلها وعلى الذاكرة التي لا تملّ تعيدُك إليّ ..
لكن ،
رسالتي هذه مختلفة ..
رسالتي رسالة شكر .!
فأنا بالرغم من كل المشاعر السوداء التي ماعادَ كاهلي قادراً على حملها إليك ..
إلا أنني فعلاً أشكرك ..

شكراً :
لأنني كل ما تملـكـَتني فكرة أنني وُلدتُ وحيدة .. وأن عائلتي مكوّنة من ثلاثة أفراد .. أمي ، أبي وأنا ..
ظهرتَ لي فجأة .. وذكّرتني ..
أننا سبعة .. وأن لي ثلاث من الأخوات .. وأخ .. قد كنا على وفاق وقتال .. على هدوء وغضب .. ضحك و حزن .. وحُب .!

شكراً:
لأنه كلما كان معلّم الإحباط يلقنني : عائلتك لم تعُد تحبّك ..
لقّنتني أنت ..
أنني كنتُ يوماً طفلتهم و"آخر العنقود" .. وكأن أمي لم تنجب سِواي ..
وكأن إخوتي لم يحظوا سوى بأختٍ واحدة هي "أنا" ..
وأنني أخذتُ من الدلال ما لم تأخذه ملكة !

شكراً :
لأنني كلّما أعلنت : "أنا فاشلة !"  بسبب امتحان ..
ذكّرتني أنت ..
أنني يوماً اختبأت خلف باب غرفتي أبكي، لحصولي على المركز الثالث! فلَم أكُن سوى الأولى .. 

شكراً :
لأنني كلّما تعبتُ من عزلتي في غرفتي ..
ذكّرتني ..
أننا كنّا أربعة في غرفة واحدة .. نتشارك أحاديث ما قبل النوم والقصص .. والضحك .!

شكراً :
لأنني كلّما كررتُ : كم أكره الماضي ..
أوقفتني
وهمستَ لي ..

بل تكرهينَ الألم الذي يبعثه الحنين في نفسك إليه ..
وتحبين الماضي .. لأنه لن يتكرر .!

الخميس، مارس 31

إلى أخٍ ..



إلى أخٍ :

قريبٍ كان كقُرب الدّموع ..
بعيداً باتَ .. كبُعد الفرح ،،

فليَجد لومُك شمّاعةَ أخرى غيري أنا ..

قد فاضَ الجرحُ بك .!


الأحد، مارس 27

وَقفة ،،




لقلوبٍ .. لم تعرف سوى الحب نبضاً لها ..
لأحلامٍ .. أرهقناها .. فأرهقتنا !
لأغانِ .. أراهِن أنها كُتبت لنا .!
لذكرياتِ .. احتلّت كل شيء .. ولا شيء ..
لدمعاتٍ .. كنتم دوماً المحفّز الأول لسقوطها ..
لجدرانِ .. ثارت ضد كل تلك الصور المعلقة .. تريد أصحابها الآن .! 
لبُعدٍ .. شمّت الوحدة فيّ .. فكسرتني ..
لشوقٍ .. لطالما كانت وجهة رحيله : أنتم ..
لأملٍ .. أن نعود سوية ..
لواقعٍ .. يسخر منا ..
لغدٍ .. كلّما قلنا "سيكون أفضل" .. برهنَ لنا سذاجتنا .!
لعمرٍ .. يضيع سدى ..
لوعودٍ .. تنقصها وعود بأنها صادقة ..!

لنا نحن ..
لحبنّا الذي لن ينقضه البُعد ..
لعلاقتنا التي تبرّأت من تصنيفات العلاقات كلها ..
سمر وسارة ..


لنا وقفتي هذه ..  ولكلّ ما يشبهنا .!



الجمعة، مارس 4

ضمّيني أكثر .!






ضمّيني أكثر ،
دعيني بكِ أتعطّر ..

ضمّيني أكثر ،
حتى إذا ما غبتِ عني
وتمكّن الشوق مني ..
فإذا بي بعطرك أتعثــّر .!

ضمّيني أكثر .!