الجمعة، يناير 22
ليلة .. لو باقي ليلة !
.
.
إن كان رصيدي من العمر، ليلة واحدة فقط !
لن " أسهر في ليل عيونه " وأعتبرها " ليلة عمر" ..
صراحة لا أعرف كيف سأقضيها !
مؤخراً باتت أيامي تكرر بعضها .. لا جديد ! فاليوم يشبه البارحة ويتنبأ بالغد !
لكن .. كونها الليلة الأخيرة ..
وكوني عشت أيامي أقدّر التفاصيل بل أعشقها ..
ستكون ليلتي هذه .. وداعاً لتلك التفاصيل .!
سأعيشها !
أودع خط من أهداني تلك البطاقة .. لا شكل البطاقة ولونها !
أودع لوناً أحمر أفسد اندماج الأخضر والأصفر في شرشفي ..
أودع سلكاً استخدمه أبي ليجبر عظام سريري بعد ما كُسر ..
أودع رباطاً أزرق .. تقيد به أمي ستائر غرفتي لتحرر أشعة الشمس من ورائها .. لا الشمس ولا أشعتها !
أودع خربشات ابن أختي على الجدران ..
أودع كلمة على خزانتي تنكر أختي دائماً أنها من كتبتها .. برغم إصراري أنها فعلت !
أودع صوت منبه أبي الذي منذ وُلدت إلى الآن .. يدقّ الخامسة فجراً ..
أودع نغمة الرسائل الخاصة بي .. لا الرسائل ذاتها !
أودع حمامة اتخذت من نافذتنا عشاً لها .. فأصدرت أمي أمر حظر التجول هناك حتى لا نخيفها !
أودع "بيجاما" لا تمل أختي من ارتدائها !!
أودع دمعة يثيرها كل شيء ..
أودع فرحاً اشتقتُ إليه ..
أودع ورقاً .. لوناً .. خيطاً .. طعماً .. ضوءاً ..
أودع نظرة .. كلمة .. شهقة .. لمعة !
تفاصيل كثيرة تملكني.. وليلة واحدة هي كل ما أملك !
.
إن كان رصيدي من العمر، ليلة واحدة فقط !
لن " أسهر في ليل عيونه " وأعتبرها " ليلة عمر" ..
صراحة لا أعرف كيف سأقضيها !
مؤخراً باتت أيامي تكرر بعضها .. لا جديد ! فاليوم يشبه البارحة ويتنبأ بالغد !
لكن .. كونها الليلة الأخيرة ..
وكوني عشت أيامي أقدّر التفاصيل بل أعشقها ..
ستكون ليلتي هذه .. وداعاً لتلك التفاصيل .!
سأعيشها !
أودع خط من أهداني تلك البطاقة .. لا شكل البطاقة ولونها !
أودع لوناً أحمر أفسد اندماج الأخضر والأصفر في شرشفي ..
أودع سلكاً استخدمه أبي ليجبر عظام سريري بعد ما كُسر ..
أودع رباطاً أزرق .. تقيد به أمي ستائر غرفتي لتحرر أشعة الشمس من ورائها .. لا الشمس ولا أشعتها !
أودع خربشات ابن أختي على الجدران ..
أودع كلمة على خزانتي تنكر أختي دائماً أنها من كتبتها .. برغم إصراري أنها فعلت !
أودع صوت منبه أبي الذي منذ وُلدت إلى الآن .. يدقّ الخامسة فجراً ..
أودع نغمة الرسائل الخاصة بي .. لا الرسائل ذاتها !
أودع حمامة اتخذت من نافذتنا عشاً لها .. فأصدرت أمي أمر حظر التجول هناك حتى لا نخيفها !
أودع "بيجاما" لا تمل أختي من ارتدائها !!
أودع دمعة يثيرها كل شيء ..
أودع فرحاً اشتقتُ إليه ..
أودع ورقاً .. لوناً .. خيطاً .. طعماً .. ضوءاً ..
أودع نظرة .. كلمة .. شهقة .. لمعة !
تفاصيل كثيرة تملكني.. وليلة واحدة هي كل ما أملك !
الثلاثاء، يناير 19
سمَر ♥
.
وعدتُ نفسي أن لا تكون رسالتي هذه رسالة حزن .. بل فرح ..
لكن.. يؤلمني حقاً أن أقضي عيدك هذا العام وحدي ..
فعيدُك باتَ مختلفاً !
يضرب كل ما اعتدنا عليه بعرض الحائط .. ويفرض علينا طقوساً جديدة للاحتفال !
فهذه المرّة ..
لن تتصلي قبل الموعد بدقائق لتعلني عن وصولكم ..
لن أقف أمام الباب أرتجي العين السحرية أن تظهركم !
لن يجمعنا "الصالون" .. لن نجلس جميعاً على الأرض ..
لن تشهد "حلويات لارين" على بلوغك العشرين من عمرك ..
لن تكون "ريما" وكاميرتها لنا بالمرصاد !
لن نزعجهم بأصواتنا وضحكاتنا وأغانينا ورقصاتنا !
بل ..
سأنتظر أن يعلن لي "الماسنجر" أن سمر أصبحت متصلة الآن ..
فيكون لقاؤنا إلكترونياً .. بذات اللهفة .. بل أكثر !
نحتفل سوياً .. ولكن كلٌ على حدا ..
أحتضن الصور وأقبلها قلقة أن تفسدها دموعي ..
وأبارك لك عيدك العشرين ..
أباركه عيدك الأول بعيداً عني ..
سمَر ..
كل عامٍ وأنت أجمل .. وأنقى ..وأطهر ..
كل عامٍ وأنت أختي .. وصديقتي .. وحبيبتي .. وكل البشر ..
كل عامٍ وأيامك بطاعة الرحمن تُزهر ..
كل عامٍ وأنت من الخطأ .. أكبر ..
كل عامٍ والكل بك يفخر ..
كل عامٍ ونحن كما نحن وأكثر ..
[ الله لا يحرمني منك ]
الاثنين، يناير 18
المساواة بين الرجل والمرأة ؟
.
.
لفتَ انتباهي أثناء تصفحي المعجم المحيط ، أن مؤنث رجُل .. رجُلة !!
نالت حقها من استغرابي هذه الكلمة ! قد تكون معروفة لدى البعض لكنها جديدة بالنسبة إلي !
أول ما تبادر إلى ذهني حين قرأتها ..قضية المساواة بين الرجل والمرأة !!
فمثل هذه الكلمة تثبت أن أول من شجع المساواة كانت لغتنا العربية ! فهُو رجُل .. وهي رجُلة ! لم تفرّق بينهم إلا جنسياً فقط !
حقيقة .. لم أكن يوماً من مناهضي المساواة بين الرجل والمرأة .. ولا أعلم أصلاً ماهية شروط من يدعون إليها !
ولكنني برغم جهلي بها ..
أريدُ إضافة شرط ! أو بند ! اختاروا التصنيف الذي تحبون ..
وهو .. أن تستحق كل امرأة تطالب بالمساواة لقب "رجُلة" .. وأن تُسحبَ منها رخصة حملها للقب "امرأة" !
فهل كونك "رجُلة" عزيزتي، يضايقك لإنه انتقاصٌ من أنوثتك ؟
أم أنه أسعدك فقد حققت مبتغاك أخيراً وأصبحت مساوية للرجل ؟
.
لفتَ انتباهي أثناء تصفحي المعجم المحيط ، أن مؤنث رجُل .. رجُلة !!
نالت حقها من استغرابي هذه الكلمة ! قد تكون معروفة لدى البعض لكنها جديدة بالنسبة إلي !
أول ما تبادر إلى ذهني حين قرأتها ..قضية المساواة بين الرجل والمرأة !!
فمثل هذه الكلمة تثبت أن أول من شجع المساواة كانت لغتنا العربية ! فهُو رجُل .. وهي رجُلة ! لم تفرّق بينهم إلا جنسياً فقط !
حقيقة .. لم أكن يوماً من مناهضي المساواة بين الرجل والمرأة .. ولا أعلم أصلاً ماهية شروط من يدعون إليها !
ولكنني برغم جهلي بها ..
أريدُ إضافة شرط ! أو بند ! اختاروا التصنيف الذي تحبون ..
وهو .. أن تستحق كل امرأة تطالب بالمساواة لقب "رجُلة" .. وأن تُسحبَ منها رخصة حملها للقب "امرأة" !
فهل كونك "رجُلة" عزيزتي، يضايقك لإنه انتقاصٌ من أنوثتك ؟
أم أنه أسعدك فقد حققت مبتغاك أخيراً وأصبحت مساوية للرجل ؟
الأربعاء، يناير 13
إلى مكبّ النفايات [1]
.
- أمورٌ تعبتُ أخفيها..
- أقارب لا تراهم إلا حينَ يُحكم الزمان قبضته عليهم ..
- مشاعر لا تجلب إلا المشاكل
- "مسجات" انتهت مدة صلاحيتها !
- سذاجتي !
- العنصرية بكلّ أشكالها
- نظرة حزن في عينيَ أمي .. تذبحني !
- قصاصات ورسائل .. لم تعد تعني شيئاً لأصحابها .. وبالتالي لا تعنيني !
- كذبي على نفسي .. وتصديقه !
- spring 2009 بكل تفاصيله
- أيامٌ من عمري ضاعت في اللا شيء !
- عادات وتقاليد تحكمنا ظلماً
- وأشخاصٌ يرضون بهذا الحُكم .. من دون الإدلاء بشهادتهم !
- غصّة لا تفارقني
- أعراس ، غرضها إشهار "حالة العريس المادية" ليس إلا !
- علاقات كالسراب .. نخوضها مع علمنا أننا لن نبلغ غايتنا !
- ظروفٌ فرّقتنا ..
- أشخاص كمَرايا.. لم أنتبه حين استخدمتها أن " الأجسام المعكوسة تبدو أصغر من حجمها الطبيعي " .. فـَلم تزدني إلا إحباطاً !
- كلماتٌ لا تزال ترنّ في رأسي ..
- قنوات صممت خصيصاً لاستفزاز المُشاهد !
- أماكن .. وأغاني .. تذكرني بانكساراتي !
- حياة حلمتُ أن أعيشها يوماً !
- قشة لا زلتُ متمسكة بها.. حتى بعد تأكدي أنها لم ولن تنقذني !
والكثير .. الكثير من الذكريات .!
- أمورٌ تعبتُ أخفيها..
- أقارب لا تراهم إلا حينَ يُحكم الزمان قبضته عليهم ..
- مشاعر لا تجلب إلا المشاكل
- "مسجات" انتهت مدة صلاحيتها !
- سذاجتي !
- العنصرية بكلّ أشكالها
- نظرة حزن في عينيَ أمي .. تذبحني !
- قصاصات ورسائل .. لم تعد تعني شيئاً لأصحابها .. وبالتالي لا تعنيني !
- كذبي على نفسي .. وتصديقه !
- spring 2009 بكل تفاصيله
- أيامٌ من عمري ضاعت في اللا شيء !
- عادات وتقاليد تحكمنا ظلماً
- وأشخاصٌ يرضون بهذا الحُكم .. من دون الإدلاء بشهادتهم !
- غصّة لا تفارقني
- أعراس ، غرضها إشهار "حالة العريس المادية" ليس إلا !
- علاقات كالسراب .. نخوضها مع علمنا أننا لن نبلغ غايتنا !
- ظروفٌ فرّقتنا ..
- أشخاص كمَرايا.. لم أنتبه حين استخدمتها أن " الأجسام المعكوسة تبدو أصغر من حجمها الطبيعي " .. فـَلم تزدني إلا إحباطاً !
- كلماتٌ لا تزال ترنّ في رأسي ..
- قنوات صممت خصيصاً لاستفزاز المُشاهد !
- أماكن .. وأغاني .. تذكرني بانكساراتي !
- حياة حلمتُ أن أعيشها يوماً !
- قشة لا زلتُ متمسكة بها.. حتى بعد تأكدي أنها لم ولن تنقذني !
والكثير .. الكثير من الذكريات .!
الأحد، يناير 10
الوِحدة .. الوَحدة
.
أذكُر أنني كنتُ الطالبة المفضلة لدى معلمة اللغة العربية في المدرسة .. كما كانت هي أيضاً المفضلة لدي ..
عندَ بداية كل درس .. كنتُ أنا المُختارة لقراءة الدرس لأول مرة حتى قبل أن تقوم هي بقراءته ..
فقد كنتُ أتقن القراءة مع التشكيل..على خِلاف بقية زميلاتي ..
وكانت دائماً تشدّد على أهمية ذلك ! وأن المعنى كلّه يكمن في تلك الحركات الصغيرة .
إلا أن الأمر لا يخلو من الخطأ !
كنتُ أخطئ في تشكيل كلمة [الوحدة] ! واللبس بين الوِحدة .. والوَحدة !
وعلى حدّ قولها أنني ارتكبتُ جريمة كبرى !
فالوِحدة (بالكسرة ) هي الاتحاد ، والوَحدة (بالفتحة ) هي مايُطلق على شعور المرء حين يكون بمفرده .. فهو وَحيد !
سُبحان الله !
حركة واحدة تقلب المعنى للنقيض تماماً !
ظاهرياً، الشكل نفسه! كلاهما خط ! لكن المكان اختلف ! واختلف بالتالي المعنى كلياً !
كثيراً ما تساءلت ..
لماذا لا تكون[ الوَحدة] هي الاتحاد حيث تكون الفتحة في الأعلى فتؤكد علوّ شأن الاتحاد وقوّته !
وتزيد الكسرة الوحيد ضعفاً في [وِحدته] .. فتُحبس في الأسفل وتجذبه معها !
أم أن ..
الاتحاد أقوى من الكسرة !
يدوسُ عليها ويكسرها تحته .. وبذلك تكون [الوِحدة] !
وأن معركة الوحيد انتهت بانتصار الفتحة وغرس رايتها فوق [الوَحدة] !
لا أعلم !
قد تكون لدى الدؤلي* وجهة نظر أخرى ! ولسوء حظنا.. لن تتسنى لنا معرفتها :)
* أبو الأسود الدؤلي : مُخترع الحركات ( الفتحة والضمة والكسرة )
أذكُر أنني كنتُ الطالبة المفضلة لدى معلمة اللغة العربية في المدرسة .. كما كانت هي أيضاً المفضلة لدي ..
عندَ بداية كل درس .. كنتُ أنا المُختارة لقراءة الدرس لأول مرة حتى قبل أن تقوم هي بقراءته ..
فقد كنتُ أتقن القراءة مع التشكيل..على خِلاف بقية زميلاتي ..
وكانت دائماً تشدّد على أهمية ذلك ! وأن المعنى كلّه يكمن في تلك الحركات الصغيرة .
إلا أن الأمر لا يخلو من الخطأ !
كنتُ أخطئ في تشكيل كلمة [الوحدة] ! واللبس بين الوِحدة .. والوَحدة !
وعلى حدّ قولها أنني ارتكبتُ جريمة كبرى !
فالوِحدة (بالكسرة ) هي الاتحاد ، والوَحدة (بالفتحة ) هي مايُطلق على شعور المرء حين يكون بمفرده .. فهو وَحيد !
سُبحان الله !
حركة واحدة تقلب المعنى للنقيض تماماً !
ظاهرياً، الشكل نفسه! كلاهما خط ! لكن المكان اختلف ! واختلف بالتالي المعنى كلياً !
كثيراً ما تساءلت ..
لماذا لا تكون[ الوَحدة] هي الاتحاد حيث تكون الفتحة في الأعلى فتؤكد علوّ شأن الاتحاد وقوّته !
وتزيد الكسرة الوحيد ضعفاً في [وِحدته] .. فتُحبس في الأسفل وتجذبه معها !
أم أن ..
الاتحاد أقوى من الكسرة !
يدوسُ عليها ويكسرها تحته .. وبذلك تكون [الوِحدة] !
وأن معركة الوحيد انتهت بانتصار الفتحة وغرس رايتها فوق [الوَحدة] !
لا أعلم !
قد تكون لدى الدؤلي* وجهة نظر أخرى ! ولسوء حظنا.. لن تتسنى لنا معرفتها :)
* أبو الأسود الدؤلي : مُخترع الحركات ( الفتحة والضمة والكسرة )
السبت، يناير 9
اعترافات [1]
.
أعترف بأن المدونة ملأت وقت فراغي .. وشغلتني عن التفكير والقلق المستمر !
أعترف بأنني لا أجيد التعامل معها وكيفية تنسيقها وأن هذا يثير جنوني !!
أعترف بأن الكثير الكثير ممن حولي قد سقط من عيني لدرجة أني بتّ لا أراهم أبداً !
أعترف بأنني لا أجيد التعامل معها وكيفية تنسيقها وأن هذا يثير جنوني !!
أعترف بأن الكثير الكثير ممن حولي قد سقط من عيني لدرجة أني بتّ لا أراهم أبداً !
أعترف بأني أستطيع العيش من دون رجل .. ولكنني أعترف بأني سأعاني !
أعترف بأن الحظ لم يحالفني في الصداقة إلا مرة !
أعترف بأنني دائماً أفترض حُسن النية لدى الآخرين !
أعترف بأني بدأت أفقد الأمل أن أتزوج عن حب ! وأن زواجي سيكونُ تقليدياً حدّ الرتابة !
أعترف بأني لم أنم نوماً عميقاً منذ أسبوعين تقريباً ..
أعترف بأني أستمتع بإلقاء فزّاع للشعر !
أعترف بأني لا أتناول طعامي إلا بملعقة صغيرة ..
أعترف بأنني أتفنّن حين أغيظ الآخرين !
وأعترف بأني خائفة ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






